صادق عبد الرضا علي

11

القرآن والطب الحديث

المقدّمة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد الرسول الأمين ، وعلى آله الهداة الميامين ، الذين اجتباهم اللّه من خلقه ، وجعلهم الدعاة إلى طاعته ، ورحمته وبركاته . مما يأخذ بالأعناق إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويضطر المؤمن إلى الانقطاع إليهم ، قول الرسول الكريم ( صلّى اللّه عليه وآله ) إذ أهاب في الجاهلين ، وصرخ في الغافلين ، فنادى : « يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » « 1 » وعنه ( صلى اللّه عليه وآله ) قال « ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : فاني سائلكم عن اثنين : القرآن وعترتي » « 2 »

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر وزيد بن أرقم . ونقله عنهما المتقي الهندي في أول باب الاعتصام بالكتاب والسنة من كنز العمال ص 44 من جزءه الأول . وهو الحديث ( 874 ) . ( 2 ) أخرجه الطبراني كما في أربعين الأربعين للنبهاني ، وفي إحياء الميت للسيوطي .